- r
- تحسين تجربة الركاب: من خلال تسريع إجراءات السفر وتقليل أوقات الانتظار بنسبة تصل إلى 20%، مما يجعل الرحلات أكثر سلاسة وانسيابية. r
- خفض التكاليف التشغيلية: بنسبة تصل إلى 11% من نفقات المطار، حيث سجلت إحدى شركات الخدمات الأرضية وفورات سنوية تُقدّر بـ 5.3 مليون دولار أمريكي في أحد المطارات الرائدة. r
- رفع كفاءة استخدام البنية التحتية: إذ يمكن استخدام المساحات الحالية لخدمة عدد أكبر من الركاب، مع تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات الناتجة عن أعمال البناء والتوسعة. r
- تعزيز المرونة التشغيلية: في إدارة تدفق المسافرين وتوزيع الموارد حسب الحاجة، مما يمنح المطارات قدرة أعلى على التكيف مع تقلبات الطلب. r
- r
- المرحلة الأساسية: التركيز على إنشاء مناطق مشتركة بين الرحلات الداخلية والدولية وتفعيل التحقق البيومتري من الهوية. r
- المرحلة المتكاملة: توسيع نطاق الدمج بين الجهات التنظيمية وشركات الطيران وسلطات الحدود. r
- المرحلة النهائية: الوصول إلى تجربة رقمية كاملة، حيث يتمكن المسافر من إتمام جميع إجراءات السفر من المنزل وحتى بوابة الصعود إلى الطائرة دون أي تفاعل مادي أو ورقي. r