قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بتصميم مجموعه من "طائرات المستقبل" اعتمدت عـــلى، السرعه و الكفاءه فـــــي الرحلات, بعضها قد يدخل الخدمه في عام 2025 طائرات المستقبل الأسرع من الصوت، قد ينخفض فيها مستوى الإزعاج الصوتي و التلوث البيئي لدرجه يسمح لها بالطيران في الأجواء المدنيةr
r
نختار قسم من النماذج: r
r
- الطائرة إف 100 على شكل سهم بمقدمة مدببه، و تصميم ذيل فريدr
r
- الطائرة ن-3-إكس ذات الجسم المجنح الهجين، مما يخفض إستهلاك الوقودr
r
- طائرة "الجناح الطائر"، ذات الهدوء المميزr
r
- مركبة الرحلات المتقدمه، ذات الجناح الصندوقي المتصلr
r
- طائرة على شكل جناج تحوي 4 محركات رولز رويس، و بدون ذيل هذه الطائرة مصممه لتخفيض الموجات الصوتيه التصادمية و الإحتكاكr
r
- طائرة ذات أجنحه متصلة، و قد تدخل الخدمه في عام 2020r
r
- طائرة تستخدم محركات على شكل حرف V معكوس على الأجنحه تصميم فريد لطائرة يحقق معادلة خفض إستهلاك الوقود و تقليل صوت إختراق حاجز الصوتr
r
محور مشروع أطلقته وكالة الفضاء الأمريكيـــــة ناســا مع ثلاث من كبرى شركات صناعة الطيران في أمريكا،والهدف هو طائرات أقل ضجيجاً وأكثر صداقة للبيئة. فكانت النتيجة هي هذه التصورات الغير تقليدية:r
بدأ هذا المشروع بعد أن انتشرت الدراسات والأبحاث التــــــي تتحدث عن عدم فاعلية الشكل المعتاد للطائرة المكـــونة من هيكل أنبوبي وجنــــاح، والسبب هو معدل استهلاك الوقود الكبير وارتفاع معدل الضوضاء التي تسببها والانبعاثات الضارة بالبيئة الناتجة عنها.r
r
يهدف هذا المشروع بعد انتهائه عــــــــام 2025 إلى تصميم طائرات تطير بـ85% من سرعة الصوت، مع القدرة علـــــــى حمل 22 طن و44 طن من الركاب أو البضائــع لمدى 11,265 كيلومتر. أضف إلــى ذلك أن جميع التصميمات يجب أن تضمن تقليل معدل حرق البنزين بنسبة 40% وتقليل انبعاثات أكسيد النيتروز بنسبة 75% وتقليل الضوضاء بمعدل 42 ديسبل.r
r